احيــان كثيـــره يكتبنــا الإحســاس مانكتبـــه وهـــذا فعـــلا" ماحــدث معـــي
فـــي ركـــن هـــادي جدا" ....تحيـــاتي للجميـــع
فــي ركــن هـــادي فــي مقـــهى بأاااااااخــر الشــارع هنــاك
علــى اليســار
جبــت اوراقــي معـــاي كــان بخــاطري أكتــب حكـــايه مؤلـــمه
كــنت مشــغوله ادور علــى صـــوره ابــدأ بــها حكـــايتي
ياااااااااااخســاره.......
مالفيتـــها مادري ويــن حطيتــها!!!!!!!
كــانت صــوره لبنيـــه فـــي عمـــر الزهـــور
عيـــونها تلمـــع فـــرح
تحــب ابوهـــا وأمهـــا والعابـــها
همهــا مدرستـــها وكــراسها والوانــــها
وفجأه وفي لحظـــة ظلـــم
أغتالـــوا حلمـــها فالحيـــاه
أعصابــهم كــانت بـــارده ماهمهـــم الا الفايــده
مافكــروا بحيــاتها أمنياتــها
هــم قــــــــرروا ونفـــذوا
خلااااااااااااااااااااص انهــــوا أمـــرها
طبعـــا" بحجــة حبـــها
صـــارت هالبنـيــه أسيــــرهـ
تعـــاني كــل ليلـــه
ماعرفــت غيـــر الدمـــوووووع
بس مافــي طــريقه للرجــــــووووع.......
قامـــت تخبــط بالحيـــاه
تـــدور درب" للنجـــاه
دام أحبـــابــهــا باعوهـــاااا
ومشــاعرهــا ماراعــوهــا
مــن ياتـــرى بقــى لهـــاااا؟؟؟؟؟؟
مسكينــه هالبنيـــه كــانت دايــم حــززززيــنه
خايفـــه مــن كــل شــي بالحيــاه أو بالأصح كــارهه هـــي الحيـــاه
كانت تشـــوف المغـــريات بس كــانت تقـــاوم
لانهـــا بشعـــورهــا ماتقـــدر تســـاوم
نفسهـــا كـــانت عــزيــزه كــانت شامخــه مثــل الشجــر وتــرى الشجــر
يمــــوووت واااقــــف
ووعـــدت نفســـها تكـــون قــد المواااقـــف
وقـــررت ماحــد بيـــوم يذلـــها
وكـــانت تتخيـــل خلـــها وصــــــارت تكتـــب فــي شي" خيـــــــــــــــــــالي
حياتهـــــا صـــارت ورق بـــس ماكـــانت تبــــالي
كــانت شجـــاعه مستحيــل تبيــن ضعفهــا
وهــي مــن داخلهــا شبـــه مدمـــره مشاعــرهــا محطمـــه
بــس كــانت تبتســـم رغــــم الجـــروووح
تــدري ليــــه؟؟
تبــي تغيــظ الألم
المهـــم.....
ضحــت وضحــت كثيــــــر ومافـــكرت بالمصـــير
كافحـــت وقررت تبقـــى قـــوووويه ماتنكســـر رغـــم الوجــــع
إذا شفتهـــا من حـــلاها تنفجـــع
كــانت هالبنيــه خيــــال عيونـــها تلمــــع دلال
شامخـــه مثـــل الجبـــال
ايدينهــا ناعمــــه كـــانت نجمـــه لااااااااااامعــه
تقابلــك بإبتسامــــه رائعـــه كأنهـــا لكــــل همـــومها بايعـــــــــه
بس.....
لمـــا تدخـــل غرفتهـــا وتسكـــر بابهـــا
اللــه يعلــم بحـــالها
كـــانت تقضـــي ليلـــــهــا تبكــــي
ولربهـــا تشكـــي
أنــه يفــك اسرهــــا
ويخــفف قهرهـــا
وتستمـــر معاناتهـــا كــــل ليلـــــه
والمشكلــــه مافـــي حيلــــه
وش تســـوي دام هــذا قدرهـــا
وش تســوي دام هالحـــزن هـــو مهـــرهـــا
مالهـــا الا الصبـــر
وتدري بيمـــر العمـــر
كلـــه دمووووووع وسهـــــــــــــــر
بس مالهــــا الا الصبـــــر.....