مساء الخير يا أرض الأمل
مدخل :
حيث راود صائغ يهودي في سوق بني قينقاع امرأةً مسلمةً عن كشف وجهها أثناء شرائها مصاغًا منه، فلما أَبَتْ ربط بعضهم طرف ثوبها بخمارها -دون أن تشعر- فلما قامت انكشفت عورتها، فصرخت، فجاء مسلم وقتل التاجر اليهودي؛ فتعاون اليهود على قتل المسلم، وانتهى الأمر بحصار الرسول صلى الله عليه وسلم لهم وطردهم
بكل أمانة لا أعرف من أين أبداء
ولكن اتوقع أن المداخلة كفت
ووفت لما أردت أن أقوله
وأوصله لكم
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
يقول تعالى:
(( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ
لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ )) .
سورة الروم اية 41
إلى هذا الحد وصل تهاوننا بالدين الأسلامي
أصبحنا نتهافت ونتسابق إلى التصويت
بعد أن نزل علينا قوله تعالى :
( سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ )
( الحديد: 21 ).
أصبحنا ندمن على مشاهدة الفحشاء أمام أهلينا وبرضخ
لا حول ولا قوة إلا بالله
ماذا حل بنا يا أمة أقراء
ماذا أصابنا يا أمة محمد
والله أنها أشراط الأخره
وأليكم الدليل :
ظهرت فينا خمس خصال حذر منها الرسول عليه السلام
في حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال :
أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
( يا معشر المهاجرين خمس خصال إذا ابتليتم بهن
وأعوذ بالله أن تدركوهن لم تظهر الفاحشة في قوم قط
حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون
والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ،
ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا
بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم ،
ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء
ولولا البهائم لم يمطروا ،
ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله
إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم
فأخذوا بعض ما في أيديهم ،
وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله تعالى ويتخيروا فيما أنزل الله
إلا جعل الله بأسهم بينهم )
أخواني في أرض الأمل
هل لا تكرمتوا وركزتم على أول خصلة
أليس هذا وقعنا
نسأل الله السلامة
العذر كل العذر منكم أخواني
والله والله والله
أن الدموع والعبرات طغت على حروفي
مخرج :
عن أم سلمة رضي الله عنها قالت:
سمعت رسول لله صلى الله عليه وسلم يقول:
(( إذا ظهرت المعاصي في أمتي عمهم الله بعذاب من عنده،
فقلت: يا رسول الله أما فيهم يومئذ أناس صالحون
قال: بلى، قلت: كيف يصنع بأولئك؟
قال: يصبهم ما أصاب الناس،
ثم يصيرون إلى مغفرة من الله ورضوان))
رواه أحمد .
*** خارج عن السيطرة ***
لا تنسى يامن ترسل الرسائل لتصويت
أنك سوف تسأل عن خمس
منها مالك فيما أنفقته
وربما البعض يقول أني مجرد مشاهد
فأذكره وعن عمره فيما أفناه
أخواني في هذة الأرض المعذرة
لو كان أسلوبي فظ أو غليظ
لكن لخطورة الموضوع وشدة الضرر
وخوفي وحبي لكم في الله
هل لي رجاء هنا
أذكروني بكل خير
فمان الله
الزير