. . ...., إلى الفراغ الذي كاد يخنقني ، أكاد أتحسسه وأفقده
وهذا الرخان الأبيض المريض إلى تلك الستائر التي تخفق خفية
., وترق الليل لونه علانية , إلى تلك الكؤؤس التي تتهشم وحدها . تنتحر بسرعه أكبر , والردهه الطويلة المظلمة , تتزين كي تشبه كابوساَ .. إلى أزرار الكهرباء العصية التي تبحث عن أصابع لتوقض الظلمة , إلى تلك العزلة الصامته التي تسير على رؤوس أصابعها .. وذاك الإصغاء الشديد الذي يمشي طوال الليل ., إلي أخيرا ..| ومرة أخرى ........ وتحية ميتة .,
.......................................... . كنت أحمل في قلبي جناحين ل قوس قزح , للأزرق ينحل ب أهداب الليلك ., .......................................... . وللأسود يتشرب صمت الأبيض , ف الأخضر يجذب معطفه الأشجار ., .......................................... . فيتأخر بضع ثوان .. ........................................ ... بجناحين صغيرين أتسعا للأرض , أمتدا ل بداية التكوين ., ........................................ ... وألتما حتى راح يهرول طفل خلفهما ويمسك ب الحلم .. ........................................ ... يحاكي نبضة .. يبعثر علب التلوين ., يتعثر بالعشب وينهض ., ........................................ ... ويبكي بألم , وأبكي لألمه .. يبكي ليراني أبكي .. وأبكي أكثر لأنه يبكي ....... .......................................... . " وب الـأسفل بركة دمع .! " كنت أحمل قمراً أداريه في صدري ., تشعر بانتمائك إليه إلى كل أنواع الغيوم ,, إلى كل تفاصيل الحياة ., إلى كل كائن نبض .. إلى عالم فراشات .,, أشق عليه كل مساء .. أنتظر أعقاب الـ 12 لـ تضم بعضها وترحل ., أراقب السماء كثيراَ أبحث عنه ., وأحكي لهم قصة أنصهاره حينا ..وبزوغه حينا آخر .. أوصلت خطواته ببعض , رسمت قلبا , حياة , عمرا ب أكمله .. نظمت عقداَ طويلا طوقت عنقي به , وصنعت منه تاجا , وتبسمت حبا أحيانا كثيرة .......َ!!! أغمضت الجفنين ب حلم ., وأيقضتها على حلم , قلمي يحدثني عنه كثيرا .. أبتسامتي فاضحة ل ذكره , وجنتاي دليلا إدانه .. أسربل شعري تفكيرا به , وأدلي رأسي عند حافة السرير فأرى العالم مقلوبا ., وأراه سويا .. يمتطي صهوة أحلامي , ويحيل أيامي إلى زهر .. وتمضي أحلامي وردية تواكب الزمن , تسرع خطوة وتبطئ خطوات .. تشق دقائقه وتشنق ثوانيه .. وينقطع حبل وصال .. ويتوقف القلم عن رص النقاط ..! قوسي أصبح شفافا جدا حتى بت لـا أراه ....!!
أحدهم حدثني أن حرفي قد تجرد من معطفة حين البرد .,............ ونسي أحساسه فمات متجمدا .............. وآخر أخبرني أني ضبابي ومكفن باـلأسئله .............. ف أبكاني صدمة ..!!............ وآخر أحببته علمني أن آثار الـأقدام تمحوها الرمال............ وأن حثيث الخطى لم يعد هنا ., فتبسمت له حزنا .............. لـأن شيئا أنتهى .., ولم أعد أحمل قمرا ..! ........... كتبتهآ ..... " في "..... 3 / 8 / 2010..... ...., . |